#مقالات_أكرم_رضا (10 وسائل نبوية لتعليم الأبناء)

#مقالات_أكرم_رضا

10 وسائل نبوية لتعليم الأبناء

قد لا يفرق بعض الآباء والأمهات بين التربية والتعليم، وإذا أردنا أن نعرض فرق بينهما فهو ببساطة شديدة: أن التعليم بداية التربية، وأن التربية تحدث بتكرار التعليم وملاحظة أثر كل جرعة تعليمية على سلوك الإبن.
فالتعليم هو توصيل وتفهيم للمعلومات حول ما نريد أن نربى عليه، وكلما كانت المعلومة واضحة، والطرق والوسائل التى تصل بها جيدة، والبيئة والجو الذى تتم فيه عملية التعليم ملائمة؛ فان المعلومة ستصل جيدا الى المتعلم، وبتكرارها يتم اكتساب السلوك والمهارة والخلق، وهو الهدف الاسمى للتربية.
هذا هو أبسط كلام يقال عن هذا الفرق.
ومن العرض السابق يتضح الموضوع الذى سنعرضه فى هذا المقال: وهو عن بعض وسائل توصيل المعلومات فى عملية التعليم.
وسوف يضيفنا المربي الأول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم على مائدته العامرة، حيث أن التعليم من وظائفه الثلاثة (التزكية والتعليم والتربية) (كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)[البقرة:151] ليعرض علينا 10 وسائل استخدمها صلى الله عليه وسلم فى توصيل المعلومات للصغار والكبار.

1-القصة أو الحكاية

وهى وسيلة قرآنية فى الأساس (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ)[يوسف:3].
وقد استخدم المشركون هذه الطريقة لصرف الناس عن القرأن بحكاية الأساطير لهم، فلم يستطيعوا لأن القران قدم لهم (القصص الحق).
(إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[آل عمران:62].
وهناك الكثير من القصص النبوى التى تصلح للحكاية مع أبنائنا حيث عرض صلى الله عليه وسلم فيها الكثير من القيم فمنها: قصة الاقرع والابرص والاعمى، وقصة أبى الدحداح، وقصة أصحاب الأخدود، وقصة حديقة الخير.. وغيرها من القصص النبوي وذلك غير القصص القرأني.
وإن شاء اللة سوف نعرض فى مقال آخر لبعض هذه القصص فى أسلوب يصلح للحكى لأولادنا فى طفولتهم المبكرة مع بيان كيفية توصيل القيمة منها اليهم.

2-الأمثال

واللة تعالى ضرب الكثير من الأمثال فى القرأن ليوضح بها المعنى ويقرب المفهوم فقال تعالى: (وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)[ابراهيم: 25].
واستخدم الرسول صلى الله عليه وسلم الأمثال لتقريب المعانى وتوضيحها؛ ومن أمثلة ذلك قوله صلى الله عليه وسلم «إنما مَثَلُ صاحبِ القرآنِ كمَثَلِ صاحبِ الإبلِ المعقلةِ: إن عاهَد عليها أمسَكها، وإن أطلَقها ذهبَتْ»رواه البخاري.
وقوله صلى الله عليه وسلم «مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ، إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى» رواه مسلم.
وايضا نحن فى سبيلنا لاعداد مقال عن بعض استخدامات الرسول صلى الله عليه وسلم للأمثال؛ كوسيلة من وسائل توصيل المعلومة.

3- الخطاب المباشر

نجد الرسول صلى الله عليه وسلم – رغم انشغالة بخطاب الأمة فى جميع مجالات الحياة – حيث أن وظيفة النبوة، ووظيفة الحكم، ووظيفة التعليم والتربية، ووظيفة القيادة والحرب.. وغيرها، كلها كانت مجموعة له صلى الله عليه وسلم؛ إلا أنه لم ينسى الأطفال، فكان يوجه الخطاب مباشرة لهم، وكان يعلم الاطفال بالخطاب المباشر فى جميع المجالات.
ففى مجال التعرف على الله؛ نجده يخاطب الغلام مباشرة، فعن عبد الله بن عباس قال: كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: «يا غُلامُ أو يا غُلَيِّمُ ألا أُعلِّمُك كلِماتٍ يَنفعُك اللهُ بِهنَّ ؟ فقُلتُ: بلَى، فقالَ: احفَظِ اللهَ يحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تجِدْه أمامَك» رواه الترمذي وقال صحيح.
وفى مجال العبادة؛ نجده يوجه أنس ابن الثمان سنوات مباشرة يقول له: «يا بُنَيَّ! إياك والالتفاتَ في الصلاةِ، فإن الالتفاتَ في الصلاةِ هلَكَةٌ» رواه الترمذي وقال حسن غريب.
وفى مجال الاخلاق؛ تجد التوجيه المباشر للأطفال من فمه صلى الله عليه وسلم كثير، فهو يوجة سبطه الحسن بن على يقول له: «دَعْ عنكَ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ فإن الصِدْقَ طمأنِينَةٌ وإن الكذبَ ريْبَةٌ» رواه أحمد وصححه شاكر.
ويقدم النصيحة الى أنس الغلام الصغير «يا بُنَيَّ إذا دَخَلْتَ على أهلِكَ فَسَلِّمْ يَكُنْ بَركةً عليكَ وعلى أهلِ بَيتِكَ» رواه الترمذي وقال حسن غريب.
وفى مجال السلوك والذوق نجده يعلم الأطفال آداب الطعام بالتوجيه المباشر عن عمر بن أبي سلمة: كنتُ غلامًا في حَجْرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكانتْ يدِي تَطِيشُ في الصَّحْفَةِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: « يا غلامُ، سمِّ اللهَ، وكُلْ بيمينِكَ، وكلْ ممَّا يلِيكَ ». فما زالت تِلكَ طِعْمَتِي بعدُ رواه البخاري.
وعمر هو ابن أم المؤمنين أم سلمة وكان يتربى في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو في حجره.
وهكذا فان الطفل يحتاج احيانا الى الكلام المباشر ليتعلم.

4- الوعظ بإيجاز

يقول الشاعر:
قل للشباب مقال صدق واقتصد                أن الشباب يضيق بالنصاح
نعم ولذلك كان عبد اللة بن مسعود يقول «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا» رواه البخاري، ويتخولنا أي يلقي علينا الموعظة في ايام متفرقات.
وكان صلى الله عليه وسلم لا يطيلُ الموعظةَ يومَ الجمعةِ، إنَّما هي كلماتٌ يسيرات رواه أبو داوود وصححه الألباني
فلا يطيل المعلم الموعظة بل كلمة خفيفة سريعة مع تعبير للوجة متأثر بما يقول، واطمئن أولا أن موعظتك قد وجدت قلبا يسمعها قبل أن تعظ مرة أخرى، وحسن الموعظة فى كلماتها وطولها ومكانها وزمانها؛ فأحسِن الموعظة ليسمعوها.

5-التكرار الهادف

كما بينا أن التكرار يساعد على تحويل مجرد المعرفة والتعليم الى تربية، وتثبيت للسلوك والاخلاقيات.
وكان صلى الله عليه وسلم إذا تكلَّمَ بكلمةٍ أعادَهَا ثلاثًا، حتى تُفهَم عنهُ رواه البخارى
وكان يستخدم التكرار للفت الانتباه؛ فيقول صلى الله عليه وسلم مثلا: «رغم أنفه. ثم رغم أنفُه. ثم رغم أنفُه». قيل: من ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال: «من أدرك والديه عند الكبرِ، أحدَهما أو كليهما، ثم لم يدخلِ الجنةَ» رواه مسلم
ويستخدم صلى الله عليه وسلم التكرار في النداء لتركيز انتباه الغلام المستمع؛ يروي معاز قصته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كُنْتُ رديفَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ما بيني وبينه إلَّا مُؤخِرةُ الرَّحلِ فقال: «يا معاذُ» قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْك قال: ثمَّ سار ساعةً ثمَّ قال: «يا معاذُ» قُلْتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ قال: «هل تدري ما حقُّ اللهِ على العبادِ؟» قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: «أنْ يعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا» قال: ثمَّ سار ساعةً ثمَّ قال: «هل تدري ما حقُّ العبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك؟» قُلْتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: «فإنَّ حقَّ العبادِ على اللهِ إذا فعَلوا ذلك ألَّا يُعذِّبَهم»رواه البخاري ومسلم
وكان صلى الله عليه وسلم يستخدم التكرار لتثبيت المعنى، وبيان خطورة السلوك؛ فنجده صلى الله عليه وسلم يقول يوما: «ألا أنبِّئُكم بأَكبَرِ الكبائرِ. قُلنا: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ – وَكانَ متَّكِئًا فجلسَ فقالَ – ألا وقولُ الزُّورِ وشَهادةُ الزُّورِ، ألا وقولُ الزُّورِ وشَهادَةُ الزُّورِ. فما زالَ يقولُها، حتَّى قلتُ: لا يسكتُ».
وواضح أهمية التكرار في دورة حياة التربية؛ فهى تعليم، ثم تكرار التعليم، ثم اكساب السلوك، ثم تكرار السلوك ليصبح عادة، ثم تثبيت العادة، ثم تكرار العادة لتصبح خُلُق.

6-الحوار

يستمر الحوار كلما كان هناك وضوح وبيان وفهم، وقد يكون نتيجة لاستصغار الكبار لعقول الصغار يكتفون من الحوار بقشور لا وضوح فيها ولا بيان ولا فهم، بل مجرد كلام ساذج يرضون به عقول الصغار، لكن الحقيقة إن عقول الصغار تحتاج حوارا حقيقيا هدفه الوصول الى حكم ما من خلف الكلمات.
وكان النبى صلى الله عليه وسلم يقدر جميع العقول بقدرها، ويدير حاوار معها، وهدفه ليس خداعها أو الهائها بقدر ما كان هدفه تفهيمها ووصول الحكمة، اليها فهذا الشاب الذى جاء يستأذنة فى الزنا !! نراه يحاوره حوارا منطقيا يخاطب العقل، قبل ان يخاطب قلبه بالدعاء له.
وفي حواره مع معاذ السابق يسألة سؤالان: الاول: «اتدرى ما حق اللة على العباد؟» وهنا لا يملك الأيمان إلا أن يعترف أن للة حق على العباد، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لن يكتفى بذلك بل يستمر فى الحوار ليسأل سؤالا قد يكون قد دار في عقل الغلام الصغير فخجل أن يسأله: «اتدرى ما حق العباد على اللة؟» وهكذا يكون حوار رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ مستمرا، محترما لعقل من يحاوره حتى ولو كان طفلا صغير.

7-تصحيح المفاهيم

يظن المربى انه يكفي تثبيت مفهوم ما لدى الطفل ليكون غير قابل للتشكيك، أو الاختلاط بغيره لينتج مفهوما جديدا، ولكن الحقيقة أن عقل الإنسان نظام مفتوح يتلقى من مصادر متعددة، ولذلك فان المفاهيم لديه قابلة بشدة للاختلاط والتغير، فهى تحتاج دائما للمراجعة والتصحيح والضبط والتأكيد، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يتابع المفاهيم دائما، ويراقب تغيرها وتبدلها، ويسارع بتصحيحها، وكانت هذه وظيفته كنبي.
فنجده يسارع بإنكار ربط الصحابة – كبار وصغار – لموت ابنه إبراهيم بكسوف الشمس كظاهرة طبيعية؛ فيخطب فيهم قائلاً: «إنَّ الشمسَ والقمرَ من آيات اللهِ، وإنهما لا يَنخسفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُموهما فكبِّروا وادعو اللهَ وصلُّوا وتصدَّقوا» رواه مسلم.
ويضبط الألفاظ فيأمرهم «لا تقولوا: ماشاء اللهُ و شاء فلانٌ، و لكن قولوا ماشاء اللهُ ثم شاء فلان» صححه الألباني …..وهكذا

8-مراعاة الفروق الفردية

نجده صلى الله عليه وسلم يضع دائما قواعد الدين الوسط، ويلاحق التطرف او المغالاة فى اى شى؛ وذلك مراعاة للفروق بين الافراد فهذا قد يطيق ما لا يطيقه الآخر.
فتنقل لنا السيدة عائشة رضي الله عنها قوله صلى الله عليه وسلم «يا أيها الناسُ ! عليكم من الأعمالِ ما تُطيقون، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دُوِمَ عليه وإن قَلَّ»رواه مسلم
وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ هذا الدينَ متينٌ، فأوْغِلُوا فيه بِرِفْقٍ»حسنه الألباني.
ولا يفوت المربى الواعى، أن من أهم مميزات المادة العلمية او القيمة التربوية الناجحة، ان تكون عند مستوى فهم وقدرة المتربى؛ ولذلك يضع صلى الله عليه وسلم المنهج للمعلمين في رعاية الفروق الفردية عند توصيل المعرفة، فيجب ان نخاطب الناس على قدر عقولهم، قال عَلِيٌّ: (حَدِّثوا الناسَ، بما يَعْرِفونَ!أتُحِبُّونَ أنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسولُهُ).
ودخل صلى الله عليه وسلم المسجد، فإذا حَبْلٌ ممدودٌ بينَ الساريتيْنِ (العمودين)، فقال: «ما هذا الحَبْل؟». قالواْ: هذا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ؛ تصلي، فإذا فَتَرَتْ تعلَّقَتْ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «لا، حٍلُّوهُ، لِيُصَلِّ أحدكم نشاطَهُ، فإذا فَتَرَ فليَقْعُدْ»رواه البخاري.
ويقف صلى الله عليه وسلم فى وجة الشباب الذين أرادوا أن يتبتلوا ويمتنعوا عن بعض ملذات الدنيا تقربا الى الله، ويقول لهم: «أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، لكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأرقُدُ، وأتزوَّجُ النساءَ، فمَن رغِب عن سُنَّتي فليس مني».
ونجدة صلى الله عليه وسلم يجيب عن سؤال مثل (أى الايمان خير؟) أو (أى الأعمال إحب إلى الله؟) بإجابات مختلفة تناسب قدرة كل سائل.

9-التشوق والايثارة

وقد يتعجب البعض؛ هل يحتاج معلم مثل رسول اللة صلى الله عليه وسلم أن يستخدم التشويق والإيثارة
قبل أن أجيب بنعم أو لا؛ تعالوا لنرى وسائل التشويق والإثارة التى استخدمها رسول اللة صلى الله عليه وسلم؛ لندرك إلى أي مدى يجب أن يتعامل المعلم مع احتياجات نفسية المتعلم.
فمنها: السؤال فيسألهم صلى الله عليه وسلم «أتدرون مَن المُفلِسُ؟»
ومنها اللغز مثال: «إن من الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُها، وهي مثلُ المسلمِ، حدِّثوني ما هيَ ؟» رواه البخاري.
ومنها الحكاية والمثال كما بينا من قبل.
ومنها المفاجاة بعلمه المسبق فيقول لهم يوما: «يطلُعُ عليْكم رجلٌ من أَهلِ الجنَّة، فطلعَ أبو بَكرٍ).
ومنها ما كان يشاركه فيه جبريل علية السلام؛ أن يأتى على صورة أحدهم ويلقى الأسئلة، وفيه ما فيه من المفاجأة والتشويق.
فاذا عرفنا أن إجابة السؤال الأول (هل يحتاج الرسول صلى الله عليه وسلم الى التشويق): أنها نعم؟ نعلم أن مَن هم أقل منه صلى الله عليه وسلم من المعلمين يحتاجون الكثير من وسائل الايضاح والتشويق والاثارة لمحاربة الملل في نفوس المتعلمين.

10- وسائل الإيضاح

نعم هذة وسيلة يرها البعض حديثة، وتحتاج الكثير من الادوات لتنفيذها، إلا أن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يستخدمها وبأبسط الطرق والأدوت.
فمنها الرسم، كما أـخبر عبد اللة بن مسعود انة صلى الله عليه وسلم رسم خطاً مربعاً، وخط خطاً خارجه، وخط خطوطاً صغار، وبدء يشرح لهم ما يقصد من هذة الخطوط على ذلك الرسم.
ومنها استخدام لغة الجسد، فيشبك بين أصابعة وهو يقول لهم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»،
ونراه يقرن بين أصابعه وهو يخبرهم عن رفيقه فى الجنة.
ومنها استخدام الكون من حوله كوسايل ايضاح، فيشير الى القمر وهو بدر عندما يخبرهم برؤية الله تعالى، فيقول لهم: «إنكم سترون ربكم، كما ترون القمر ليلة البدر، لا تُضَامُونَ فى رؤيته»
وهكذا تكتمل لكل مربي ووالدين عشرة وسائل نبوية لتعليم الأطفال مع التفريق بين التربية والتعليم، فالتعليم أول درجات التربية وتكرار التعليم هو مثبت القيم التربوية.

د. أكرم رضا

لتحميل الملفhttps://drive.google.com/file/d/1ZzmWAeaRblkDLSQ7GUsbWPUYfnRaruyO/view?usp=sharing

Comments

comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*